أشواك النسيان /وحيد عبده حسين
( أَشْوَاكُ النِّسْيَان )
بِضِفَافِ النِّسْيَانِ وَقَفْتُ
تَأَمَّلْتُ بِمِرْآةِ الرُّوحِ وَنَفْسِي
آهَاتِ عَذَابِي وَغَدْرِكِ
تَذَكَّرْتُكِ يَا امْرَأَةً رَحَلَتْ عَنِّي
كَوَجَعٍ سَكَنَ حَنَايَا الْقَلْبِ
فَسَأَلْتُ جُنُونِي عَنْكِ وَصَمْتِي
اسْتَحْلَفْتُ فُؤَادِي بِشَوْقٍ
أَمَا زَالَتْ عِشْقاً تَسْكُنُ صَدْرِي؟
أَجَابَ أَنِينُ الْقَلْبِ حَزِيناً
هِيَ نَبْضِي وَالشَّوْقُ وَقَاتِلَتِي
لِمَا أَبَحْتِ دَمْعِي لِلنِّسْيَانِ
غَرَامُكِ صَعْبٌ كَجُرْحٍ أَرْهَقَنِي
فَمَنْ مِنَّا الْأَقْسَى بِالْحُبِّ؟
قَلْبٌ يَهْوَى أَمْ مَنْ غَادَرَ فَارَقَنِي
أَيَا دَاءَ جُنُونِي وَدَوَائِي
سَأُعَاتِبُ فِيكِ عَذَابِي إِلَيْكِ وَأَبْكِي
لِتَأْتِي وَنَعُودَ كَمَا كُنَّا
لِأَنْزِعَ مِنْ بَيْنِ الْأَشْوَاكِ وُرُودِي
بقلمي / وَحِيد عَبْدُه حُسَيْن
الْيَمَن / 2026/5/10
تعليقات
إرسال تعليق